الخميس، 3 مارس 2011

أشياء قد لا نقو على قولها ابدا








استمع الى ....

اذا أحببتنى حقا فلا تحاول  تغييرى ..... اذا أحببتنى حقا  فسترسم تلك الفراشات الجميلة التى تدغدغ بها جدران خيالى  فقط  لترى ابتسامتى .... اذا أحببتنى حقا فستجعل طريقى هو طريق حياتك لا تتبع غيره .... ستحبنى عندما أشعر بالانكسار .... كما تحبنى وأنا قوية ....

لا تتحدث ....

بالطبع يمكنك أن تخبرنى كم أننى جميلة ... وكم تحبنى .... لكن ... عندما تصمت .... يمكنك بطريقة ما أن تتبع النقاط حتى تصل الى قلبى .... وربما حينها تفتح لى يداك لأرى أحلامى محفورة على خطوطها ....  لذا لا تتحدث عن مستقبل حبنا .... فالكلمات لا يمكن  أن تكفى أبدا .....


خطؤك الأول ..... كان معرفتى  .... منذ عرفتك أحاطت بنا النجوم وتهامست .... وتهامست .... حتى سمعنا تهامسها بآذاننا .... وأحسسنا بها تستمع الينا وتحصى أسرارنا ..... تخطينا جميع الحدود كما لو كانت مجرد خطوط .....
وابتسمنا وكأن الأمر بهذه السهولة ..... 
حتى أنك حفظت نمط أنفاسى وابتساماتى ودموعى ....

خطؤك الثاني  ..... كان سعادتك بمعرفتى ..... لماذا سعدت بمعرفتى؟! ....... لماذا تمسكت بى من البداية؟!


أحيانا أشعر أننا نصرخ فى صمت ولا أحد يسمعنا ....  نرى سربا من الطيور .... 
فنتظاهر أنهم بشر .....
 وأنهم يستمعون الينا ويفهمون وجعنا ...... 
وأنه ربما لديهم أحلاما بيضاء كأحلامنا .....
وربما يستمعون لأسرارنا ويحصونها كتلك النجوم ..... وربما ترتجف أجسادهم حين تؤرقهم الأفكار أيضا ...
وربما يدركون أيضا أن البكاء وحده هو الذى يحررهم .....

أحلم أحيانا بالاختناق .... فتشعر به حتى دقات قلبى ....  
فأتمنى لو ينتهى هذا الشعور ....

وربما أحلم بأننى أميرة فى بلاد العجائب .... وأنك الفارس الذى يحبنى وأنه لا بأس أن تكون حبيبى ....
وأنك معى وكل شئ على ما يرام ....

ربما أفضل أحلامنا ...... تصبح فى الحقيقة كوابيسنا ....
ولكن لا يجب أن تقلق على الليلة ..... فسأنام جيدا..... 
فأحلامى معك تملأ عيونى وتحمينى .....

لقد ارتكبت خطأ حبك لى ..... رغم أن ما يحول بيننا كان واضحا من البداية 
كالنجوم المبعثرة فى السماء فى ليلة مظلمة .....
اقتربنا وابتعدنا .... وابتعدنا واقتربنا ....

وأحببتنى رغم كل شئ ..... رغم أخطائك وأخطائى وأخطاء الزمن .....

ولكن خطؤك الأكبر سيكون الرحيل بدونى .....



الاثنين، 28 فبراير 2011

رسالة حب



حبيبتى .... فلتقرأى برفق رسالتى
واسمعى صوتى يا من صارت
فى بحر الحب موجتى
سوف أعيش أسير حبك للأبد
وأموت وسط جفنى عينيك
سوف أدفن قلبى  بين ضلوعك 
ويكون صدرك مقبرة حبى 
وحياتى وسرى الى الأبد
لأنه ملكى ولن يخطوه أى رجل غيرى
ولو كان ذلك ..... فاننى سوف أدمره وأحرقه 
بالنار التى اكتوى بها قلبى فى حبك
ولكننى لن أستطيع فأنت حبيبتى 
ربما أقتل قلبى .... وأضعه فى نعش التعساء
مع من حرمتهم الدنيا أحبابهم
ووقتها سوف أحبك أكثر وأكثر وأكثر
لأننى تعلمت الحب على يديكى
ورأيت حياتى فى عينيكى
رأيتك فى بيتى فأصبحتى أنتى بيتى .... رأيتك تحتلين قلبى
فأصبح ملكا لكى وحدكى
رأيتك فى دموع حنينى واشتياقى اليكى
أحسست بحبك يتسرب فى شرايينى
فاذا به يصل الى قلبى فيحيينى 
حبيبتى .... يا بسمة سعادتى
ونور وحدتى
منذ عرفتك لم أرد غيرك شريكتى
بسببك غيرت تاريخ ميلادى
كنت أولد منذ أحببتك كل يوم
وأموت حين أفارقك كل لحظة
حبيبتى يا من علمتنى فن الحياة
قد أقابل نساء العالم .... لكنك 
ستبقين تاء التأنيث فى لغتى
ستبقى صورة الأنثى فى عقلى مرتبطة بك
وسابقى بدونك رجلا بلا أنثى 
ولو أحاطت بى آلاف النساء
سيبقى قلبى ينبض بحروف اسمك
ذلك الحلم الأبيض الذى نسج لى أجمل 
قصص الحب وهمسات العشق
سيبقى وجدانى محفورا على خطوط يديكى
وسيبقى أملى حبيسا فى عينيكى
وسأبقى أحبك .... وأنتظر اليوم الذى
أراكى فيه معى الى الأبد
معى وحدى .... ولى وحدى

ان تسل عنى






ان تسل فى الشعر عنى ..... هكذا كنت أغنى 
لا أبالى أشجى سمعك ..... أم لم يشج لحنى 
هو من روحى لروحى ..... صلوات وتغنى 
وهو من قلبى  ....... ينابيع بها يهدر فنى 
للأسى ...... فيها تعاليل ولليأس  ... تمنى
وهو احساسى الذى ... ينساب كالجدول منى
بقلم : شاعر قديم

الخميس، 24 فبراير 2011

النصف الآخر



  




مازال  يسأل عنها  ويشتاق لصوتها وهمساتها التى كانت تداعب أذنيه ! ..... مازال يشعر بها  بداخله ..... هى  .... نصف قلبه الآخر

ويقول لنفسه كل ليلة ..... فقط لو كنت أعلم من البداية أنها .... النصف الآخر الوحيد لقلبى
ماذا كنت سأفعل ؟.... كيف كانت كلماتى معها ستكون ؟! .... فقط لو كنت أعلم
لا كنت تعلم! .... من اللحظة الأولى التى عرفتها فيها كنت على يقين من أنك وجدت نصفى الآخر

هكذا يجيبه قلبه كل ليلة ..... " مشاعرك لها كانت من البداية عميقة جدا .... أعمق من الاحساس نفسه

والآن لا يسعنى ألا أتعجب من حماقتك ..... كيف تملكك الرعب من أن تطاردك مشاعرك نحوها

وأنت الذى كنت تحلم باليوم الذى سيجمعك بها

اليوم الذى كنت تتبعه بخوف وتنتظره بشغف .... وحين لم يأت هذا اليوم ..... أبهذه السهولة تحس بأن حبك لها كان خواءا

وأنا ها هنا مازلت أنتظرها وأنبض بهواها .... وكلى أمل أنها مازالت فى الحقيقة وحتى الآن نصفى الآخر

رغم ما كان منك فى البداية" ..... هو أيضا مثل قلبه ينتظرها على قارعة طريق الحياة .... يحدق بنساء الدنيا 

ولا يرى سواها .... الآن يعلم أنها وحدها ملئت قلبه وفكره وحياته ...... لقد بللته بأمطار حنانها  وتسربت الى قلبه قطرة بقطرة

حتى صار يشتاق الى البلل بقربها ..... حين كانت الحياة تتعبه فيسقط على جانب الطريق لم يكن يرى سوى خيال يديها 

تمتدان لتعيد اليه القوة والامل ..... كل ليلة يتصارع هو وقلبه وينتهى الصراع بحقيقة واحدة

 لم تكن نصف قلبه الآخر بل كانت قلبه ومطره وأمله الذى أضاعه بيديه  بخوفه

والآن يجلس بانتظارها .... يسأل عنها ..... يشعر بها بداخله يتنفس ولكنه لا يشعر أنه على قيد الحياة 

فحياته بيديها وحدها ولا امرأة ستدخل حياته بعدها .... لأنها وحدها علمته

كيف تمطر السماء حبا

الأربعاء، 23 فبراير 2011

فى مكان ما ليس هنا







 فى مكان ما .... هناك شخص مقدر لى ....هناك فارس الحكايات الخرافية الذى يبحث عنى

متلفحا بوشاح الأمل .... وحين نلتقى سنكون كنهر متلاطم الامواج لا يمكن لسد أن يقف فى وجهه

أو كالنار التى لا يستطيع أحدا أن يضع حد لها ..... سأكون أنا الرماد حين يصبح هو دخانا

وسيعصف حبنا كرياح عاتية لا يمكن لحائط أن يوقفها

وسنحيا بمفردنا فى كهف الحب بعيدا عن الضوضاء والألم .... 

وربما نعيش فوق السحاب نأكل الأحلام .... ونطارد الفراشات ونصلى الى الله

ليبقى ضوء الحب ساطعا فى قلبينا فى كل لحظة لنجد شيئا نتمسك به معا

وسنتعلم أن نضع شكوكنا ومخاوفنا معا فى زجاجات ثم نحطم كل هذه الزجاجات بما فيها

ثم يمكننا أن نغلق أعيننا ونجد الراحة فى الصمت وأيدينا تتعانق فى فرح

وربما يعلمنى أنه لا بأس اذا لم نستطع الطيران .... وعلى يديه أرى كيف يمكننا أن نجد السعادة على الأرض

فى مكان ما ..... يوجد هذا الفارس الذى يبحث عنى 

ولكنه للأسف ليس هنا الآن .... للأسف لا يمكنه انقاذى

والسماء تبدو فارغة الليلة ..... كقلبى تماما


بعض منى




 
بعض منى .... يتكئ على وسادة الصمت .... يضجع على سرير النسيان
حتى أتنفس نفسا عميقا .... قبل فلسفة الصباح ومنطق الشمس
حين يكون الابتسام فى وجه الحزن .... والصمت ازاء الحب
أبلغ من الكلام فى ربوعه
والبعض الآخر ... يلتصق بباب الذكريات
يستعيد ما كان ورائحة ورود الحب الذابلة تداعب الخيال
وتحاول استمالة القلب الذائب فى الحنين 
 

الاثنين، 21 فبراير 2011

المرأة الأخرى .... صديقتى



كلما التقينا تنظر فى عيونى وتسألنى وجبال أحلامه تهتز هشة خلفها: أيحبنى؟
...  فى كل مرة تختلف جلستنا ومكان لقائنا ولكن دوما نفس السؤال
كل محاولاتى لأنسيها هذا السؤال كانت تلقى نفس مصير محاولاتى للهرب من الاجابة ألا وهو الفشل 
... كيف أهرب من نظراتها العميقة فى عيناى؟ ... نظرات فى كل مرة يملؤها الأمل باختلاف الاجابة 
.... لكن للأسف لم يكن عندى من اجابة أخرى
لو أنه أحبك يا صديقتى لما ملأ عينيك بالتراب بعد أن مهد التراب أمام أخرى عذبته  
لو أنه أحبك لما طاوعه قلبه أن يغلق بيديه قبر قلبك الذى أحبه بجنون
لو أنه أحبك لاقشعر جسده وهو يمضى عنك ويتركك خلفه طفلة مرعوبة تطل من دفتر أحلامها الوردي وتشهقين ويضيع صوتك بين صفحات الدفتر
لو أنه أحبك لما ملأ ذاكرتك بتفاصيل لا ترحم ولما ترك لكى خيالا حادا كشيفرة الحلاقة 
تدمى أفكارك الشفافة وتسافر فى جرحك كل مساء ولا تستقر 
... لو أنه أحبك لما حولك الى خيال مأته يصرخ فى الفضاء كلما هاجمه جراد خيال عودته اليها
.... فكم ليلة حزن قضى معها؟
وكم ليلة حب منحته أنتى وزففتها اليه؟
كانت هى تأخذ منه جسدا وروحا .... وكنت أنتى تمنحينه قلبا
لذلك كانت هى الطرف الأشد طغيانا والأكثر احترافا .... وكنتى أنتى الطرف الأشد عذابا والأكثر احتراقا
فالأجساد يا صديقتى تمنح بمقابل .... والقلوب تمنح بلا مقابل
 هى كانت تعطى لتأخذ ... وكنتى تعطين لتعطى
فهل تذوقت هى هذا النوع من الجمر؟ 
... وهل مضغت تحت أسنانها تلك القطع واضطرت لابتلاعها باسم الحب؟
وهل أحس هو بجمرات حبه التى أشعلت قلبك؟
هل جربت هى السير يوما بلا أحذية على أرض مفترسة لها كالذئاب مخالب وأنياب؟ 
وهل أحس هو باتباعك لخياله على تلك الأرض المفترسة التى صورها لكى أرض السعادة والأحلام؟
هل نادت سنوات عمرها بأعلى صوتها واكتشفت أن العمر أصم لا يسمع مهما نادينا؟
لذا فهو لا يلتفت الينا حين يمضى .... هل أحس هو بسنوات عمرك التى أضعتها فى انتظاره؟
هل سارت هى مطمئنة فى مقدمة قافلة الحب وصوت نباح العقل عليها يعلو على صوت نباح الكلاب؟
هل استقبل هو قافلة حبك بقافلة حنانه التى تحمل سنواتك الضائعة؟

هل دفنت هى أحلامها سنوات فى فناء المنزل وظنت أن الأرض لا تغدر؟ فأكلت رمة الأرض أحلامها كما أكلت أحلامك؟
هل أنبت هو بيديه فى قلبك أحلاما أم أنه أيقظ أشباح أحلامك الراحلة وجلس يشاهدها؟
يا صديقتى ... انظرى جيدا بعيونى واقرأى اجابتى التى لا يقنعك بها كلامى 
سأجرب اليوم معكى لغة الصمت ...
يا صديقتى ...  اخرجى من نفسك قليلا وانظرى .... وحدها لديها الحق فى المطالبة به رغم جحودها 
... ووحدك تعانين لأنه لم يمنحك هذا الحق رغم حبك له
وحدك معرضة للكسر .... وهشة جبال أحلامك